السبت ١٠ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo هل يخفض اتفاق ترامب وبوتين بشأن الديزل الروسي أسعار الطاقة؟logo مصر تبحث مع ألمانيا توسيع الشراكة وتطوير المنظومة الصحيةlogo الرئيس السيسي يصل إلى جاكرتا في مستهل زيارته الرسمية لإندونيسياlogo الرئيس السيسي وأنور إبراهيم يتفقان على تعزيز التعاون المصري الماليزيlogo الرئيس السيسي يبحث مع ملك ماليزيا تعزيز الشراكة الاقتصادية والتنسيق السياسيlogo مصر تفتتح كأس العالم للرماية 2026 بمشاركة 50 دولةlogo مصر تحصد جائزة الريادة العالمية تقديرًا لجهود تطوير السياحة المصريةlogo هل يخفض اتفاق ترامب وبوتين بشأن الديزل الروسي أسعار الطاقة؟logo مصر تبحث مع ألمانيا توسيع الشراكة وتطوير المنظومة الصحيةlogo الرئيس السيسي يصل إلى جاكرتا في مستهل زيارته الرسمية لإندونيسياlogo الرئيس السيسي وأنور إبراهيم يتفقان على تعزيز التعاون المصري الماليزيlogo الرئيس السيسي يبحث مع ملك ماليزيا تعزيز الشراكة الاقتصادية والتنسيق السياسيlogo مصر تفتتح كأس العالم للرماية 2026 بمشاركة 50 دولةlogo مصر تحصد جائزة الريادة العالمية تقديرًا لجهود تطوير السياحة المصرية

هل يخفض اتفاق ترامب وبوتين بشأن الديزل الروسي أسعار الطاقة؟

هل يخفض اتفاق ترامب وبوتين بشأن الديزل الروسي أسعار الطاقة؟

 الصفوة العربية:
في تحول لافت في السياسة الأمريكية تجاه روسيا، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتوريد كميات كبيرة من الديزل الروسي، في خطوة تجمع بين الضغوط الاقتصادية واعتبارات الحرب الأوكرانية، وتثير تساؤلات بشأن مستقبل العقوبات الغربية وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
ووفقًا لوكالة أسوشيتد برس، يتضمن الاتفاق توريد أكثر من 300 ألف طن من الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة، مع شحنات إضافية مقررة خلال نوفمبر وما بعده. وأعقب الإعلان إصدار وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصًا مؤقتًا لمدة ستة أشهر لتخفيف القيود المتعلقة بواردات الديزل الروسي، رغم استمرار العقوبات المفروضة على موسكو بسبب حربها في أوكرانيا.
وجاء الاتفاق عقب اتصال هاتفي استمر نحو 90 دقيقة بين ترامب وبوتين، وصفه مستشار الكرملين للشؤون الخارجية يوري أوشاكوف بأنه كان «موضوعيًا للغاية ووديًا»، موضحًا أن الجانبين ناقشا تطورات الحرب والجهود الرامية إلى إنهائها.
في المقابل، انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاتفاق، واعتبره قرارًا ضعيفًا واستثمارًا في حرب ينبغي إنهاؤها، محذرًا من أن تخفيف الضغوط الاقتصادية على موسكو قد يساعدها على مواصلة العمليات العسكرية. وجاءت هذه الانتقادات بالتزامن مع هجمات روسية على منطقة زابوريجيا الأوكرانية، أسفرت، وفق تقارير إعلامية، عن سقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال.
اقتصاديًا، يرى خبراء أن زيادة إمدادات الديزل الروسي قد لا تؤدي إلى انخفاض ملموس في الأسعار العالمية، بسبب اختلالات أسواق التكرير وتوزيع الوقود، بينما تستفيد موسكو من تصريف مخزوناتها وتعزيز عائداتها.
ويأتي ذلك قبل الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، من 12 إلى 18 أكتوبر الجاري، وسط تحديات الديون والتضخم وتداعيات الصراعات الدولية، بما يجعل العلاقة بين الطاقة والسياسة والأمن الاقتصادي محورًا رئيسيًا للنقاش العالمي.